Saturday, November 9, 2013

Should I grow up ?



on a cloudy morning a sit down feeling melancholy looking to the sky don't know what to do. 

I surrender to the sadness, and to my problems telling myself I should grow up  and act like my age. stop carrying you are not a child any more and you really can't solve this problem it is not in your hand. 

and just before I close more on myself , I friend of mine advised me to see something that would cheer me up , so I did , it was a cooking show for kids. it wowed me . leaving me with that sentence that I keep telling myself lately " Grow up" , seeing them was so inspiring that reminds me of the reason I like my child spirit  I used to  have. 
They are fearless ,adventurous, creative and willing to learn and gain new experiences. Not scared to cry when they are sad or lose in a competition. 

Oh my God I love that about them. and then and only then the question hit me " Should I grow up?" but why ? to be responsible ?!! 
- will I am I like to think so , but after all how many old people that we know really taking responsibility ?  I the only thing I sow that we make our life harder and we translate being old to "stop show your feelings and you can't cry in public" and that will show how responsible you are . 

well , I don't want that . I want to keep my young spirit and live a simple life where small things makes me happy and never to stop learning .
 and I will pry to Allah to have that once more , it seems that I lost it in the process of trying to grow up.
Fatma El-Zhraa Mohamed 

9 November 2013 


Tuesday, October 8, 2013

مذكرات يوم حزين



" عارف لما تتوجع لدرجة ان الدمعة تتحجر في عنيك ، و تسيب كل حاجة فيك بتعيط..... بس كدا" 

- هكذا جلس اليوم امامى محنى الرأس كسير الساعات يتحسر على ايامه  التى مرت عليه ، لم اجرؤ ان اقاطعة و هو يسترسل 

بعض احزاننا لانبكيها دموع بل تبكينا اياما نحاول ان نمضى فيها  دون أن ننكسر ، تلك الاحزان التى تتضائل عندها اوجاعنا لدرجة تدفعنا ان نضعها جانبا لنصنع لها حزن يليق بيها -  تلك الاحزان التى يخلقها الفقد ، نعم الفقد لا الموت اعنى بل الفقد أن تفتقد من هم على قيد الحياة لكنهم خارج نطاقك الزمنى و انت خارج مساحات القرب غريب حكم عليك بالنفى بعيد عن قلوبهم ولا أمل فى الرجوع ، و الاعجب انك لا تريد الرجوع . 
ترضخ للبعد للفراق و تخشى العودة الى الحقيقة تخشى العودة لتجد انك ما اخطأت يوما فى حقهم " خائنون " هم لم بعبئوا بك و لم يهتموا بل كنت فى يومهم بضع دقائق من سمر و تسلية كما السيجارة يحرقونك لينتعشوا ثم يطأونك بارجهلم حالما ينتهوا منك " انت نكرة " لا شىء  بالنسبة لحسابتهم  غير متعة مؤقتة مخدر موضوعى لقتل الزمن . 
لكن على الرغم من ذلك تظل تكابر ،  فمن ذا الذى يريد ان يصدق انه اخطأ الاختيار و انفق فى بذخ مبددا كل رصيد الحب و المشاعر و الوفاء على من لا يستحق !! 
و تظل على عنادك و مكابرتك حتى تاتى اللحظة التى تتلاقى فيها - نعم التلاقى امر حتمى لا مفر منه فى حسابات الزمن -  فا تتقابل العيون فلا يعرفك ولا يتذكرك و يمر عبرك محطما خيط الامل الذى كنت تتشبس و يقطع عندك مداد الحياة دون ان يطرف له جفن . 
و لا يتبقى لك غير الحزن و الالم و تمر الساعات بطيئة و الدقائق تتثاقل على كاهلها لا تريد ان تمضى و انت تتكسر مع كل ثانية الى شظايا احلام تائهة لاترسى على ارض . قاسية هى الحقيقة حين نواجها 
حين لا تجد مفر من ان تعترف ان من اعطيتهم عمرا سلبوك الحياة و صرت بعدهم اطلال ايام 
- امممممممم 
اعرف ما ستقول انك من فعلت بنفسك هذا لكن الا يحق لى الحزن ؟  
- فالتحزن اذن 
 نعم سأحزن لكن اعلم ان مع تسرب الدقيقة الاخيرة من اليوم سابقى على ذكرى و احدة انى تحررت من المنفى انى بمقابلتى الحقيقة اليوم استرجعت حريتى و ساشرق مع الشمس يوم جديد سعيد  لتحكى عنه فى يوما اخر 

---------------- 

فاطمة الزهراء محمد 
#مذكرات_يوم_حزين
8 اكتوبر 2013 


Sunday, October 6, 2013

أكتب



الكتابة فعل أمر.
هكذا سأذكر نفسي من الان فصاعدا ان علي ان اكتب وعلي قلمي ان يتعلم لغة البوح و ان تنضج احرفي و تتوقف عن هروبها من الظهور و التواري خلف ستار من الخجل. 
اكتب...  افصح عن ما بداخلك من انين و امل
ارسم... بحروفك احلام و جنان و فنار يضئ عتم الليالي
لا تتوقف انطلق و تعلم ان تسابق الاحلام بسنوات ضوئية
أكتب.... 
فاطمة الزهراء محمد
6 - 10 - 2013

Monday, July 8, 2013

السجين



اشعر بحرارة جسدى ترتفع و قطرات العرق تتبخر قبل ان تسقط من عليه ، يالها من بداية يبدو انه يوم صعب.
جفناى ثقيلان كجسدى احاول ان اجبرهما على الحركة ، يغشى الضوء عينانى الملتهبتان وابصر من خلال بصيص الضوء المتسرب اليهم سماء زرقاء صافية لايوجد بها غيمة اختفى خلفها.  اجد صعوبة بالغة فى التعود على الضوء و يتناهى الى سمعى اصوت من بعيد  و بعض الهمهمات التى لا اتبينها - لعلى احلم - فكم حلمت بالسماء الصافية و الشمس و ان اتنفس الهواء و على ما يبدوا ان هذا ما هو الا احد احلامى المتكررة غير انى ادرك فيه انى احلم ، حتى فى الحلم لا استريح؟
تتعالى الاصوات من حولى بحروف لا افهمها  حر..... نجا....
حرب ؟؟ حرب هل قامت الحرب ، لماذا تطاردنى المشاكل حتى فى احلامى ؟ تقترب الاصوات منى وتهدر فى اذنى "حرية ، حرية"
الحرية ما هذه الكلمة الغريبة عن اى حرية يتحدثون ؟ ونحن تحوطنا الاسوار ؟ فى ارحام امهاتنا نتعلم الدرس حين نبدأ بالحركة يقيدنا ذلك الحبل العجيب لا نستطيع الفكاك. و لماذا الهروب و هو يؤمن لنا الحياه ؟! حتى من حاول الهروب لم يتمكنوا التف حول اعناقهم ، حمقى يستحقون هذا العقاب كيف ينقلبون عليه. حمقى الا يدركون حتى ارواحنا هى حبيسة هذا الجسد كم خذلنا وكم انهار فى اوقات كنا نحتاج ان نقف فيها على اقدامنا . عن ايه حرية يتحدثون جميعهم حمقى ، حمقى .
لا احب هذا الحلم ، على ان استيقظ  هيا ايها الجسد فالتسيقظ افق من الاوهام  اهرب من قيظ هذا الحلم و ووهم الرحيل من السجن ، لماذا يعاودك الان حلم الحريه مرت سنوات عدة و انت سجين الم تتوقف ايضا عن تلك الامنيات منذ سنوات عدة لماذا الان تعاوك؟ والى اين تريد الذهاب انت لم تعرف غير هذه الجدران و غير هذه الفتحة الضيقة التى تطل منها على سماء غلبا ما تلبدت بالغيوم و شمس بخلت عليك بضوئها ، أفق لا تتتعلق بما لا يمكننى الحصول عليه أنت سجين.
اشعر بجلدى يحترق من حرارة الشمس ، احاول ان ادفع بجسدى الواهن ليحرك بعيدا عن الحلم لا استطيع تتعالى الاصوات من حولى و ترتطم بى الايدى و الاجساد تدفعنى نحو الشمس و يلتهب جلدى اكثر فاكثر و يحترق فهو لم يعتاد الا الظلام و الجدران و الحدود . يزداد تخبط الاجساد بى  و دفعها لى الى قاع الحلم ، احاول ان ادفع يدى امامى لتصد بعض النور عن عينى ابصر اندفاع الاخرين نحوى - لا افهم ما يحدث - اتلفت حولى  فلا الا سوى اجساد تتدافع بسرعة اتعثر بهم او لعلهم تعثروا بى اسقط، ولا اعاود الوقف ، ترتفع الاصوات من حولى ، حـــرية ... حرية ... حرية


فاطمة الزهراء محمد
8 يوليو 2013 

Saturday, June 29, 2013

رحيل



اليوم اشرقت الشمس على اسئلة تدور بخاطرى لم تستطع المهام اليومية ولا اعباء العمل  ازاحتها عن عقلى واسقاطها كغيرها من الاسئلة فى بقعة السراب خلف الوعى حيث اترك كل افكارى معلقة لعلى اعود ليها يوما متسلحة باجوبه. 
باغتانى برودة اطرافى فى هذا الجو الحار و انا اتسائل لماذا؟ لماذا حين يرحل عنا احدهم يترك هذا الفراخ المتجمد داخلك و الذى تشعر معه ان القطب الجنوبى يزحف على قلبك - أ رغبة منا ان نحتفظ باللحظة الاخيرة معهم محفوظة بداخلنا؟- سؤال اخر يباغتنى ، يالة من يوم طويل .... 
ليس الرحيل حقا هو ما يؤلمنا بل هى الاشياء الصغيرة التى تغزل فى حنايا ذاكرتنا و التى تهاجمنا بشراسة بعد رحيلهم ، قهوتنا الصباحية معا المحلاة باتسامتك ، كوب الشاى بلبن من يد الوالدة قبل الخروج للمدرسة ، الحض الدافىء فى لحظات الحزن ، المكان الذى كنت تشغلة فى قلبى و عادا خاويا من بعدك ، فلمنا المفضل ، اغنيتنا التى اعتدنا الرقص عليها ، حتى  خلافاتنا تعود لتملائنا بالاسى و الندم - ليتنا لم نختلف يوما - لا اذكر اخر شجار لنا ولا اذكر لماذا اختلفنا كل ما احتاجة الآن ان اضمك الى وكفى .
"فى يوما ما سنفارق " تصدمنى هذه العبارة كثير لماذا لم استعد وانا التى كنت اظن انى اتقنت التحصن ضد الرحيل و تعلمت من سنوات عمرى الاولى ان الفقد هو من اساسيات الحياة حين فقد اول شخص تعلقت به ، فصرت اخشى التعلق بمن احب - لكن كيف السيبل الى ذلك-  فتحولت الى رغبة هائلة بالبوح لهم بحبى و مشاعرى و ان اعيش معهم فى اليوم الف حياة فمن يدرى من يفارق غدا. 
اتوقف على مقاومة الذكريات التى اجتاحتنى كأعصار هذا الصباح و انا اتذكرك فأنت اخر من رحل عنى وما زالت التفاصيل حاضرة بقلبى ، احمد الله انى اليوم أعمل من المنزل ، تدور فى رأسى اغنية لام كلثوم اتذكر اول مرة اكتشف فيها انك  تحب الست مثلى يرن صوتك فى اذنى " طبعا فى حد ما بيحبهاش "  يعلو صوت اللحن فى اذنى   

ياحبيبي طاب الهوى ماعلينا
لو حملنا الايام في راحتينا
صدفه اهدت الوجود الينا
واتاحت لقاءنا فالتقينا
سوف تلهو بنا الحياة وتسخر
فتعال احبك الآن اكثر

ابحث عنها و اديرها لا سمعها على الكمبيوتر الخاص بى اقبض على فنجان القهوة بيدى و استمع الى الاغنية تختلط دموعى برشفات القهوة ابتلعهم فى صمت و استلسم للذكريات 


------------------ 

فاطمة الزهراء محمد 
٢٩ يونيو ٢٠١٣ 

Tuesday, June 25, 2013

140 حرف

ياااااااااه اليوم شديد الحرارة ، يارب صبرنا، هكذا احدث نفسى و انا اخطوا مسرعة قدر ما يستطيع جسدى المنهك تحت لهيب الشمس ان يهرب من حرارتها و تتسارع الافكار الى رأسى الواحدة تلو الاخرة تدفع الدم الى عروقى فاسرع الخطى فى نشاط يدب فى فجأة فقط بضع خطوات و اصل الي المنزل .... يااااااااااااه اخير المنزل فى شغف ادير المفتاح فى الباب لا اطيق الانتظار صبرا تتسارع دقات قلبى اكثر و يمتلىء جبينى بالعرق لا ادراى من الحر ام من سبب اخر -لا يهم - المهم انى وصلت اخيرا للمنزل و قبل ان ارتشف بعض قطرات من الماء لتروى عطش اليوم الطويل تهرع يدى لهذا الزر السحرى فاضغط عليه بكل حماس و اراقب فى شغف ان تضيىء انواره لتفتح لى ابواب واحتى الوارفة الآن استطيع التغريد .

" يااااااااااااااه الدنيا حر جدا يارب صبرنا عاملين ايه فى الحر ده ، مش عارفة ها نعمل ايه بعد كدا فى الشهور الجاية" لم اتعد الحد صرت اكثر احترافا الأن فى التعبير عما يدور بخاطرى بأقل عدد من الكلمات تعلمت قواعد اللعبة مائة و اربعون حرفا لا غير هى كل ما يلزمنى لاتواصل لاحكى عما يدور بخاطرى لا يجوز لى تجاوز الحد والا  سيمل الاخرون من عباراتى  - تخيلوا كام تويتة المفروض الواحد يعدى عليها فى اليوم - كتيررر لابد ان اكون ماهرة فى شحن احرفى بالبساطة و التشويق فى انتظار اللايك ، يااااااه احساس جميل جداا ان حد يعمل لايك على تغريدتك الان ابدا بالحكى ولا اكف عن الثرثرة .------------------------------------ تمر الايام بطيئة يشتكى منى اصدقائى فى العمل انى صرت قليلة الكلام انغلق على نفسى اكثر فاكثر لا اعرف ماذا اقول ارد فى محاولة يائسة منى لاتغلب حزنى و ضياع الاحرف منى "انا ابدا ما انا بتكلم اهو "يتبادلنا نظرات افهمها و اعود لصمتى من جديد------------------------------------------ 


فى الليل اجلس مع احرفى  اغرد " انت صرت لى الامل ، يوم زرعت الحب بقلبى "  ... فاطمة 

اوقع باسمى بعد حروفى و انا مبتهجة يباغتنى تعليق صديقتى " فينك ياااااااااه من زمان ما شوفناكيش بتكتبى حلو استمرى فين القصص بتاع زمان "  زمان !!!!! كم مر من الوقت يااه لا اتذكر اخر مرة جلست الى اوراقى اسر اليها باحرفى و اتبادل الحكى معها عام لا بل اكثر اعود لمدونتى افتش بين احرفها عن اخر مرة دونت فيها ما اسررتة لاوراقى  فتصعقنى الصدمة اكثر من خمسة اعوام لم اكتب حرفا - و انا التى كنت تلون الايام بالاحلام لا لايمكن ان اصمت على ان اكتب من جديد افتح الصفحة البيضاء امامى - صرت الان اسرع على الكيبورد - على ان اكتب يتحرك المؤشر امامى مع نبضات قلبى و تحتل عقلى سحابة بيضاء تتطاير فوقها الحروف و كأنها كتبت بالدخان احاول ان اتسمك بيها فتهرب مسرعة لكنى اصر على محاصرتها على ان اكتب 

"اليوم سبدأ قصة جديدة سأكسر فيها جدارن الاحرف لن ادع فقط 140 حرف يتحكمون بى ساطلق العنان لاحرفى و احررها من الاسر لن تتوقف حد سطور التغريدة ." ------------------- --------------------- فاطمة الزهراء محمد ٢٥ يونيو ٢٠١٣ 

Wednesday, February 13, 2013

فى ذكرى حب و عيد




مع اقتراب عيد الفلانتين و بدأ الشوراع فى التلون بالاحمر  استعدادا للاحتفال، و الذى بدأ فى عينى غريبا و هو يتحول لاحتفالية باللون الاحمر و خروج الشباب و الفتيات  ليتبادلوا الدباديب - متهائيلى همة مش عارفين بيعملوا كدا ليه -   تذكرت  اجمل هديا عيد حب جائتنى
 بداية من الكارت من صديقتى و ابنتها الجميلة الصغير التى سألت والدتها يعنى ايه عيد حب ؟ و أجابت صديقتى هو احتفال لنخبر من نحب بمشاعرنا ،
 طب انا بحب طنط فاطمة ممكن اجبلها هدية ؟  
طبعا ممكن 
طب انا عايزة اعملها كارت 
يااااااااااااااه قد ايه كانت لحظة جميلة و انا باخد الكارت - هاند ميد- رقيق كصديقتى الصغيرة  و مشبع بعطر الحب

 و الوردة  الحمراء - اخير جاتلى وردة حمراء - من قلب شخصية جميلة اسعدنى الحظ و التقيتها فى عمل كنت اقوم بيه "مدام زينب" او ماما زى ما بتقولى ديما اناديلها .

و اخيرا و ليس اخرا الدبدوب الجميل على الكرسى الهزاز - الحمد لله عشت لما جالى دبدبوب-  من صديقتى العزيزة التى تحملت جنونى و وافقت على شراء هدية فقط لتسعدنى حينما كلبت اليها ان تشترى لى هدية فكانت هدية حب بلا تردد ولا تفكير فقط بدافع الحب 

بالامس القريب قرأت لصديقة عزيزة لى كلمات بمناسبة  عيد الحب و كيف فقد معناه فى السنوات الاخيرة - و انا اتفق معاها فى الرأى -  ان ما نراه الان فى شوراعنا هو أكبر دليل على ان الحب فقد معناه  لكن لهذا الموضوع كلام اخر اما الان فأن فقط استمعت بتلك الذكريات و اشكرك اصدقائى على وجودهم فى حياتى 
أحبكم فى الله
-------- 
فاطمة الزهراء محمد 
١٣ فبراير ٢٠١٣